Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an 'ala Sab'ati Ahruf · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 69

  1. نزول القرآن على سبعة أحرف
  2. آراء العلماء فى المراد بالأحرف السبعة
  3. الرأى الخامس فى المراد بالأحرف السبعة

قال أبو بكر بن العربى شيخ السهيلى «١». فى كتاب «شرح الموطأ»: «لم تتعين هذه السبعة بنص من النبى ﷺ، ولا بإجماع من الصحابة، وقد اختلفت فيها الأقوال، فقال ابن عباس: اللّغات سبع، والسموات سبع، والأرضون سبع- وعدّد السبعات- وكان معناه أنه نزل بلغة العرب كلها» «٢».

ومال إلى هذا الرأى كذلك جمال الدين القاسمى «٣» فى مقدمة تفسيره «محاسن التأويل» وعزاه إلى السيوطى فى «الإتقان» بما يوهم اعتماده إذ يقول: «ليس المراد

بالسبع حقيقة العدد المعلوم، بل كثرة الأوجه التى تقرأ بها الكلمة على سبيل التيسير والتسهيل والسعة .. كذا فى الإتقان، والأظهر ما ذكرنا من إرادة الكثرة من السبعة لا التحديد، فيشمل ما ذكره ابن قتيبة وغيره ... » «٤».

وإليه ذهب مصطفى صادق الرافعى «٥» فقال: «والذى عندنا فى معنى الحديث: أن المراد بالأحرف اللّغات التى تختلف بها لهجات العرب، حتى يوسع على كل قوم أن يقرءوه بلحنهم، وما كان العرب يفهمون من معنى الحرف فى الكلام إلا اللّغة، وإنما جعلها سبعة رمزا إلى ما ألفوه من معنى الكمال فى هذا العدد، وخاصة فيما يتعلق بالإلهيات: كالسماوات السبع، والأرضين

Rujukan halaman ini: نزول القرآن على سبعة أحرف، ص 69 (SanadKitab #8644, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.