Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 169

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في المدينة المنورة
  5. ٢ - الجهاد الحاسم
  6. ب- بعد بدر

سفيان بن حرب وإلى الحارث بن هشام، فقلت: قد أمكن الله منهم، أُعرّفهم بما صنعوا!!! فقال النبي ﷺ: "مثلي ومثلكم كما قال يوسف لاخوته: ﴿قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١).

وحين كان النبي ﷺ يطوف بالبيت، أراد فضالة بن عُمَيْر بن الملوّح الليثي قتله، فلما دنا منه قال رسول الله ﷺ: "أفضالة"؟! قال: "نعم، فضالة يا رسول الله"، قال: "ماذا كنت تحدّث به نفسك"؟! قال: "لا شيء، كنت أذكر الله ﷿"، فضحك النبي ﷺ ثم قال: "استغفر الله"، ثم وضع يده على صدر فضالة، فكان فضالة يقول: "والله ما رفع يده عن صدري، حتى ما من خلق الله شيء أحب إليّ منه" (٢).

سابعاً: وفي غزوة "حُنَين" انهزم المسلمون لا يلوي أحد منهم على أحد، فانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين ثم قال: "أين أيها الناس؟! هلموا إليّ، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله". وقد بقي معه نفر من الأنصار والمهاجرين وأهل بيته (٣)، فأمر عمه العباس أن ينادي: "يا معشر الأنصار، يا أصحاب بيعة الشجرة، يا أصحاب سورة البقرة"، فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنّت على أولادها يقولون: يا لبيك! يا لبيك! ... وحملوا على المشركين (٤).

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 169 (SanadKitab #8645, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.