Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 202

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في المدينة
  5. ٢ - في بدر

ومرّ الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام يوم (بدر) يعدل صفوف رجاله، فمر بسواد بن غزية حليف بني عدي بن النجار، فطعن رسول الله ﷺ بالقدح (١) الذي كان بيده في بطن سواد وقال: "استو يا سواد"! فقال: "يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل، فَأَقِدْني"! فكشف رسول الله ﷺ عن بطنه وقال: "اسْتَقِدْ" فاعتنقه وقبَّل بطنه، فقال: "ما حملك على هذا يا سواد"؟! قال: "يا رسول الله! حضر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك" (٢).

وحرض رسول الله ﷺ على القتال بقوله: "والذي نفس محمد بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة"، فقال عمير بن الحمام - وكانت بيده تمرات يأكلهن: "بَخْ ... بَخْ ... أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء"؟! ثم قذف التمرات من يده وأخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل.

واستصغر النبي ﷺ عمير بن أبي وقاص الزهري لما أراد المسير إلى (بدر)، فبكى عمير، فأجازه. وكان سيف عمير طويلاً، فعقد عليه حمائل سيفه أخوه سعد بن أبي وقاص. قال سعد: "رأيت أخي عميراً قبل أن يعرضنا رسول الله ﷺ يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي!! فقال: أخاف أن يستصغرني رسول الله ﷺ وأنا أحب الخروج، لعل الله أن يرزقني الشهادة"، فرُزق ما تمنى، إذ مات شهيداً (٣).

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 202 (SanadKitab #8645, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.