Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 203

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في المدينة
  5. ٢ - في بدر

وقال عبد الرحمن بن عوف ﵁: "إني لواقف يوم (بدر) في الصف، نظرت عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما تمنيت أن أكون بين أضلع (١) منهما، فغمزني أحدهما فقال: يا عم! هل تعرف أبا جَهْل بن هشام؟ فقلت: نعم، وما حاجتك يا ابن أخي؟! قال: بلغني أنه كان يسب رسول الله ﷺ؛ والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا. وغمزني الآخر فقال مثلها، فعجبت لذلك. ونظرت إلى أبي جهل يزول (٢) في الناس، فقلت لهما: ألا تريان؟! هذا صاحبكما الذي تسألان عنه، فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: أيكما قتله؟ فقال كل واحد منهما: أنا قتلته (٣)، وهما ابنا عفراء: عوف بن الحارث الأنصاري (٤)، ومعوذ بن الحارث الخزرجي الأنصاري (٥).

في هذه الغزوة الحاسمة، التقى الآباء بالأبناء، والإخوة بالإخوة .. خالفت بينهم المبادئ، ففصلت بينهم السيوف! كان أبو بكر الصديق مع المسلمين، وكان ابنه عبد الرحمن مع المشركين؛ وكان عتبة بن ربيعة مع المشركين، وكان ابنه أبو حذيفة مع المسلمين.

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 203 (SanadKitab #8645, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.