Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 253

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الصحابة والتابعين
  4. ٩ - في إفريقية

وأبطأ الفتح على عمرو بن العاص، فقال الزبير: "إني أهب نفسي لله، أرجو أن يفتح الله بذلك على المسلمين"، فوضع سلماً وأسنده إلى جانب الحصن من ناحية سوق الحمّام ثم صعد، وأمرهم إذا سمعوا تكبيره أن يجيبوه جميعاً، فما شعروا إلا والزبير على رأس الحصن يكبّر ومعه السيف. وتحامل الناس على السلّم حتى نهاهم عمرو خوفاً من أن ينكسر، فلما رأى الروم أن العرب قد ظفروا بالحصن انسحبوا، وبذلك فتح حصن (بابليون) أبوابه للمسلمين (١)، فانتهت بفتحه المعركة الحاسمة لفتح مصر.

ب) وخرج عقبة بن نافع الفهري من (القيروان) على رأس جيشه، فدعا بأولاده قبل مغادرته (القيروان) وقال لهم: "يا بني! إني قد بعت نفسي من الله ﷿، فلا أزال أجاهد مَن كفر بالله" (٢). وقال عقبة لأولاده: "عليكم سلام الله، وأراكم لا ترونني بعد يومكم هذا"، ثم قال: "اللهم تقبّل نفسي في رضاك، واجعل الجهاد رحمتي ودار كرامتي عندك" (٣).

ومضى قدماً ينتقل من نصر إلى نصر، حتى وصل إلى (آسفى) (٤) على المحيط الأطلسي، فأدخل قوائم فرسه في البحر المحيط، ثم قال: "يا رب! لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك" (٥)، ثم

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 253 (SanadKitab #8645, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.