Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 254

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الصحابة والتابعين
  4. ٩ - في إفريقية

قال: "اللهم اشهد! إني قد بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل مَن كفر حتى لا يُعبد أحد من دونك" (١). ووقف ساعة في البحر المحيط ثم قال لأصحابه: "ارفعوا أيديكم"، ففعلوا، ثم قال: "اللهم إني لم أخرج بطراً ولا أشراً، وإنك لتعلم أنما نطلب السبب الذي طلبه عبدك (ذو القرنين) وهو أن تعبد ولا يُشرك بك شيء. اللهم إنا معاندون لدين الكفر، ومدافعون عن دين الإسلام، فكن لنا ولا تكن علينا يا ذا الجلال والإكرام"، ثم انصرف راجعاً إلى (القيروان) (٢).

ولما انتهى إلى ثغر (إفريقية) وهي (طُبنة) (٣)، أذن لمن معه من أصحابه أن يتفرقوا ويقدموا (القيروان) فوجاً فوجاً، ثقة منه بما نال العدو وأنه لم يبق أحد يخشاه (٤).

ومال عقبة بخيل يسيرة إلى (تُهْوَذة) (٥)، وكان معه نحو ثلاثمئة فارس (٦)، فلما رآه الروم في قلة طمعوا فيه، فأغلقوا الحصن وشتموه، وهو يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا منه (٧).

وبعث الروم إلى (كسيلة) أمير البرانس من البربر، وكان في

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 254 (SanadKitab #8645, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.