Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 270

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الصحابة والتابعين
  4. ١٢ - المثال الشخصي

وكان عمير بن سعد الأنصاري (١) من قادة الفتح الإسلامي في أرض الشام، وقد ولاه عمر بن الخطاب ﵁ مدينة حمص (٢).

وكتب عمر إلى أهل (حمص): "اكتبوا لي فقراءكم"، فكتبوا إليه أسماء الفقراء، وذكروا فيهم عمير بن سعد ﵁ وكان أميراً عليهم. فلما قرأ عمر اسمه قال: "مَنْ عمير بن سعد"؟! فقالوا: أميرنا!! فقال عمر: "فأين عطاؤه"؟ فقالوا: يخرجه كله لا يمسك منه شيئاً! فوجه إليه عمر بمئة دينار، فأخرجها كلها إلى الفقراء، فقالت له امرأته: "لو كنت حبست لنا منها ديناراً واحداً"، فقال: "لو ذكّرتِني فعلت" (٣).

د) وأراد أبو بكر الصديق أن يولِّي أبا عبيدة بن الجراح القيادة العامة في أرض الشام، ولكن أبا عبيدة استعفاه من ذلك (٤)، فأصر أبو بكر على رأيه. فلما تحرج موقف المسلمين في أرض الشام واجتمعوا باليرموك، ولىّ أبو بكر خالد بن الوليد منصب القيادة العامة في أرض الشام بدلاً من أبي عبيدة (٥) الذي بقي على جند (حمص) (٦)، فأعاده عمر بن الخطاب إلى منصب القيادة العامة بعد وفاة أبي بكر (٧) وصيّر

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 270 (SanadKitab #8645, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.