وقصد (عسقلان) (٣) تاركاً مدينة (صور) (٤)، لأن الصليبيين احتشدوا فيها من كل المدن الساحلية، فقدَّر أن استعادة (عسقلان) أيسر من استعادة (صور).
وفي يوم الأحد السادس عشر من جمادى الآخرة اصطدم بالقوات الصليبية الموجودة في (عسقلان) وكان قد استردَّ في طريقه إليها مواضع كثيرة: (الرملة) (٥)، ويَبْنا) (٦) و (الدارون) (٧).
وقاتل صلاح الدين الصليبيين في (عسقلان) قتالاً شديداً، حتى استطاع استعادتها يوم السبت، في نهاية جمادى الآخرة.
وأقام على (عسقلان) إلى أن استعادت قواته (غزَّة) (٨) و (بيت جبرين) (٩) و (النطرون) (١٠) بغير قتال (١١).