Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 325

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٢ - صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين ومحرر بيت المقدس
  5. ٧ - استعادة القدس

ومن المدهش حقاً أنَّ هذا الزحف الموفَّق عسكرياً إلى أبعد الحدود، تمَّ في أقل من شهر، وبدا كالسيل الجارف لا يقوى على صدّه شيء، وأخذ سلطان الصليبيين يتلاشى ويضعف في الأماكن التي يحتلونها، وأصبح أمرهم واهناً مضطرباً.

٧ - استعادة القدس:

كان هدف صلاح الدين الحيوي من حملته الكبرى استرداد بيت المقدس وسحق المملكة الصليبية وإعادة الصلة المباشرة بين مصر وأرض الشام كما كانت قبل الغزو الصليبي.

وقد استغلَّ نصره الحاسم في (حطين) مما يدلُّ على براعته في القيادة: عزل بيت المقدس من الشمال ومن المناطق المجاورة لها، فحرمها من الإمداد البريّ، فلم يبقَ لها إلاّ الاعتماد على الإمداد البحري، فاستعاد (عسقلان) والموانئ البحرية الأخرى، لكي يتم عزلها عن البحر. وهكذا أصبحت (القدس) تعتمد على مواردها القتالية الذاتية، وليس لها أمل في معاونتها برّاً أو بحراً من الصليبيين. ومن الواضح أن انتصار صلاح الدين الحاسم في معركة (حطين) أثَّر أسوأ الأثر في معنويات الصليبيين من جهة، ورفع معنويات المسلمين من جهة أخرى.

كما أنَّ تطويق بيت المقدس برّاً وبحراً زاد من انهيار معنويات المدافعين عنها، وأصبحوا يتوقعون استسلام المدينة المقدَّسة للمسلمين بين عشية وضحاها.

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 325 (SanadKitab #8645, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.