Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 361

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٣ - الملك المظفر قطز قاهر التتار
  5. ٤ - زحف التتار

أطعتم، فلكم ما لنا وعليكم ما علينا، وإن خالفتم هلكتم، فلا تهُلكوا نفوسكم بأيديكم، فقد حذَّر مَن أنذر. وقد ثبت عندكم أن نحن الكفرة، وقد ثبت عندنا أنكم الفجرة، وقد سلَّطَنا عليكم مَن له الأمور المقدَّرة والأحكام المدبَّرة. فكثيركم عندنا قليل، وعزيزكم عندنا ذليل ... فلا تطيلوا الخطاب، وأسرعوا بردِّ الجواب، قبل أن تضرب الحرب نارها، وترمي نحوكم شرارها، فلا تجدون منَّا جاهاً ولا عزَاً، ولا كافياً ولا حرزاً، وتدهون منا بأعظم داهية، وتصبح بلادكم خالية. فقد أنصفناكم إذ راسلناكم، وأيقظناكم إذ حذَّرناكم، فما بقي لنا مقصد سواكم، والسلام علينا وعليكم، وعلى مَن أطاع الهدى، وخشي عواقب الرَّدى، وأطاع الملك الأعلى.

"ألا قُل لمصرٍ ها هلاون (١) قد أتى ... بحدِّ سيوفٍ تُنتضى وبواترِ يصير أعزُّ القوم أذِلَّةً ... ويلحق أطفالاً لهم بالأكابر" (٢) وكان ذلك في سنة ثمانٍ وخمسين وستمئة الهجرية (أوائل سنة ١٢٦٠م).

فلمَّا سمع قطز ما في الكتاب، جمع الأمراء، واتَّفقوا على قتل الرسل، فقُبِضَ على الرُّسل، واعتُقلوا، وأُمِرَ بإعدامهم، فأُعدموا توسيطاً (٣) كلٌّ أمام باب من أبواب القاهرة، وعُلِّقت رؤوسهم على باب (زويلة) (٤).

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 361 (SanadKitab #8645, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.