Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 50

  1. العقيدة والقيادة
  2. مع التراث العربي الإسلامي
  3. (٣)

ما فسد جيش قط إلا قذف الله في قلوبهم الرعب، وانهوا جيوشكم عن الغلول (١)، فإنه ما غلّ جيش قط إلا سلط عليه الله الرَّجْلة (٢)، وانهوا جيوشكم عن الزنا؛ فإنه ما زنا جيش قط إلا سلط الله عليهم الموتان" (٣). وقال أبو الدرداء: "أيها الناس! اعملوا صالحاً قبل الغزو، فإنما تقاتلون بأعمالكم" (٤). وقال: "وأن يقصد بقتاله نصرة دين الله تعالى وإبطال ما خالفه من الأديان، ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة ٩: ٣٣]، فيكون بهذا الاعتقاد حائزاً لثواب الله تعالى، ومطيعاً له في أوامره ونصرة دينه، ومستنصراً به على عدوه، ليستسهل ما لاقى، فيكون أكثر ثباتاً وأبلغ نكاية. ولا يقصد بجهاده استفادة المغنم، فيصير من المتكسبين لا من المجاهدين" (٥).

وقال: "من أحكام هذه الإمارة مصابرة الأمير قتال العدو ما صابر، وإن تطاولت به المدة، ولا يولِّي عنه وفيه قوَّة" (٦).

وجاء في كتاب "الأحكام السلطانية" (٧) للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء الحنبلي المتوفى سنة (٤٥٨هـ) (٨) في باب: "تقليد الإمارة

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 50 (SanadKitab #8645, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.