Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 4, halaman 314

  1. المجلد الرابع
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب السابع: في مناقب أبي محمد عبد الرحمن بن عوف
  4. الفصل الثامن: في ذكر نبذ من فضائله

واضعا رداءه, فلما رآه عبد الرحمن استحى فألقى المسحاة وأخذ رداءه، فوقف الرجل عليه فسلم عليه ثم قال: جئتك لأمر ثم رأيت أعجب منه، هل جاءكم إلا ما جاءنا? وهل علمتم إلا ما علمنا? قال عبد الرحمن: ما جاءنا إلا ما جاءكم وما علمنا إلا من علمتم, فقال الرجل: فما لنا نزهد في الدنيا وترغبون فيها, ونخف في الجهاد وتتثاقلون عنه وأنتم خيارنا وسلفنا وأصحاب نبينا ﷺ? فقال له عبد الرحمن: إنه لم يأتنا إلا ما جاءكم, ولم نعلم إلا ما قد علمتم, ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا, وابتلينا بالسراء فلم نصبر. أخرجه ابن حويصا.

ذكر شهادة عمر بن الخطاب بصلاحيته للخلافة, لولا ضعف فيه:

عن ابن عمر قال: خدمت عمر وكنت له هائبًا معظمًا، فدخلت عليه ذات يوم في بيته وقد خلا بنفسه، فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت، ثم رفع رأسه إلى السماء فقلت له: والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين قال: هم والله، هم شديد، إن هذا الأمر لم أجد له موضعًا -يعني الخلافة- قال: فذكرت له عليا وطلحة والزبير وسعدا وعثمان فذكر في كل واحد منهم معارضًا, فذكرت له عبد الرحمن بن عوف فقال: أوه! نعم المرء! ذكرت رجلا صالحا إلا أنه ضعيف، وهذا الأمر لا يصلح له إلا الشديد من غير عنف، اللين من غير ضعف، الجواد من غير سرف، الممسك من غير بخل. أخرجه القاسم بن سلام في مصنفه.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 4، ص 314 (SanadKitab #8657, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.