Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 4, halaman 315

  1. المجلد الرابع
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب السابع: في مناقب أبي محمد عبد الرحمن بن عوف
  4. الفصل التاسع: في ذكر وفاته وما يتعلق بها

الفصل التاسع: في ذكر وفاته, وما يتعلق بها

توفي ﵁ سنة إحدى وثلاثين، وقيل: اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، ودفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان وكان أوصى بذلك.

وروى ابن النجار في كتاب أخبار المدينة بسنده عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه قال: أرسلت عائشة إلى عبد الرحمن بن عوف حين نزل به الموت أن هلم إلى رسول الله ﷺ وإلى أخويك، فقال: ما كنت مضيقًا عليك بيتك، إني كنت عاهدت ابن مظعون أينا مات دفن إلى جنب صاحبه, فيكون على هذا قبر عثمان بن مظعون وقبر عبد الرحمن بن عوف في قبة إبراهيم ابن النبي ﷺ فينبغي أن يزار هناك.

ذكر ما روي عنه عند الموت:

قال أبو عمر: لما حضرته الوفاة بكى بكاء شديدا، فسئل عن بكائه فقال: إن مصعب بن عمير كان خيرًا مني، توفي على عهد رسول الله ﷺ ولم يكن له ما يكفن فيه، وإن حمزة بن عبد المطلب كان خيرًا مني، توفي على عهد رسول الله ﷺ ولم يجد له كفنا؛ وإني أخشى أن أكون ممن عجلت له طيباته في حياته الدنيا، وأخاف أن أحبس عن أصحابي لكثرة مالي.

وقد تقدم في ذكر خوفه صدور هذا القول عنه وهو صائم, ولعله تكرر منه وهو الأظهر؛ أو كان صائما وقد حضرته الوفاة، وقد تقدم أيضا في ذكر صدقته أنه أوصى أن يتصدق من ماله بخمسين ألف دينار، وفي ذكر صلته لأزواج النبي ﷺ أنه أوصى لهن بحديقة فبيعت بأربعمائة ألف.

ذكر ما خلفه:

عن محمد أن عبد الرحمن بن عوف توفي, وكان فيما خلفه ذهب قطع بالفئوس حتى مجلت أيدي الرجال منه، وترك أربع نسوة فأصاب كل امرأة ثمانون ألفا. أخرجه في الصفوة.

وقال أبو عمر: كان تاجرًا مجدودًا١ في التجارة، فكسب مالا كثيرا وخلف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 4، ص 315 (SanadKitab #8657, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.