Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 13, halaman 816

  1. الفهارس
  2. الجزء التاسع

الآخرة وهي الجنة، فإن من حق المؤمن أن يصرف الدنيا فيما ينفعه في الآخرة لا في التجبر والبغي.

٣٠١١: ١٧١١٦: لآخرته: ١: ومنه الحديث: مَا الإِحْسَانِ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تراه» وقيل: هو أمر بصلة المساكين.

قال ابن العربي: فيه أقوال كثيرة جماعها استعمال نعم الله في طاعة الله. وقال مالك: هو الأكل والشرب من غير سرف.

قال ابن العربي: أرى مالكا أراد الرد على الغالين في العبادة والتقشف، فإن النبي ﷺ كان يحب الحلواء، ويشرب العسل، ويستعمل الشواء، ويشرب الماء البارد.

انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٣١) .

٣٠١٣: ١٧١٤٨: قال: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: على بني إسرائيل فيما رآه زينة من متاع الحياة الدنيا من الثياب والدواب والتجمل في يوم عيد.

قال الغزنوي: في يوم السبت. «في زينته» أي مع زينته.

قال ابن زيد: خرج في سبعين ألفا عليهم المعصفرات.

قال الكلبي: خرج في ثوب أخضر كان الله أنزله على موسى من الجنة فسرقه منه قارون.

٣٠١٥: ١٧١٥١: آمن: ١: في الحديث المرفوع عن ابن مسعود: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 13، ص 816 (SanadKitab #8658, hlm. urut 4268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.