Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 13, halaman 817

  1. الفهارس
  2. الجزء التاسع

أرزاقكم، وإن الله يعطى المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطى الإيمان إلا من يحب» .

المجمع (١٠/ ٢٢٨) وعزاه إلى أحمد، ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلافا.

٣٠١٦: ١٧١٥١: بهم: ١: روي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بينما رجل ممن كان قبلكم خرج في بردين فاختال فيهما فأمر الله الأرض فأخذته وهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» .

الترغيب (٣/ ٥٦٨) وابن كثير (٣/ ٤٠٠) .

٣٠١٨: ١٧١٥٥: الأرض: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٤٠١) .

٣٠٢٢: ١٧١٧٤: الجنة: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٣٦) .

: ١٧١٧٥: الجنة: ٢: المصدر السابق.

٣٠٢٣: ١٧١٨١: للمتقين: ١: قال أبو معاوية: الذي لا يريد علوا هو من لم يجزع من ذلها، ولم ينافس في عزها، وأرفعهم عند الله أشدهم تواضعا، وأعزهم غدا ألزمهم لذل اليوم.

٣٠٢٤: ١٧١٨٩: ذلك: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٥٠٣٦) .

٣٠٢٥: ١٧١٩٩: قال: ١: قال القرطبي: ختم السورة ببشارة نبيه محمد ﷺ برده إلى مكة قاهرا لأعدائه.

وقيل: هو بشارة له بالجنة.

٣٠٢٦: ١٧٢٠٢: قتادة: ١: قال مقاتل: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ الغار ليلا مهاجرا إلى مكة فاشتاق إليها، فقال له جبريل: إن الله يَقُولُ: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلى معاد» أي إلى مكة ظاهرا عليها.

٣٠٢٧: ١٧٢٠٨: قل: ١: زاد القرطبي: أى: قل لكفار مكة إذا قالوا:

إنك لفي ضلال مبين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 13، ص 817 (SanadKitab #8658, hlm. urut 4269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.