Lewati ke konten

Kitab: Adhwa' 'alats Tsaqafah al-Islamiyyah · Pengarang: نادية شريف العمري

Baca halaman 292

  1. الفصل الرابع: الجوانب العملية في الثقافة الإسلامية
  2. المبحث الأول: الجهاد فريضة مستمرة
  3. مبحث شروط المجاهدين في الإسلام

وفي غزوة أحد رد ﷺ رافع بن خديج وهو في الخامسة عشرة من عمره، فقيل: يا رسول الله إن رافعًا يجيد الرمي، فأجازه صلى الله عليه وسلم١ فجاء سمرة بن جندب الغزاوي مظهرًا عتابه للرسول ﷺ لرده إياه من صفوف المقاتلين ولإجازته لرافع ولو تصارعا لصرع سمرة رافعًا، فأجازهما ﷺ على ما أبديا من روح نبيلة، ومنافسة طيبة.

وفي هذه الغزوة رد رسول الله ﷺ أسامة بن زيد وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، والبراء بن عازب، وعمرو بن حزم وأسيد بن ظهير٢ لصغر سنهم جميعًا.

الشرط الثالث: الذكورة:

حينما اتضحت فضيلة الجهاد والمجاهدين تطلعت أنظار النساء حبًّا إلى تلك الفضيلة، ورنت أفئدتهم شوقًا لثواب الله العظيم، متمنيات أن يشاطرن الرجال العطاء الكبير والأجر الكثير، وسارعن يستفسرن عن نصيب المرأة من الجهاد، فها هي ذي السيدة عائشة ﵂ تسأل الرسول ﷺ أن تجاهد: "يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال لها رسول الله, ﷺ: "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" ٣.

ونص الحديث هو: أن عائشة أم المؤمنين ﵂ قالت:"استأذنت النبي ﷺ في الجهاد فقال: "جهادكن الحج" ٤, وجاءت نسوة كثيرات غير السيدة عائشة يسألن عن جهاد المرأة على نحو ما روت عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين "عن النبي ﷺ سأله نساؤه عن الجهاد فقال: "نعم الجهاد الحج" ٥.

فدل هذا على أن الجهاد غير واجب على النساء، قال ابن حجر العسقلاني: "وقوله "جهادكن الحج" لا يدل على أنه ليس لهن أن يتطوعن

Rujukan halaman ini: أضواء على الثقافة الاسلامية، ص 292 (SanadKitab #8669, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.