Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 133

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الأول: الشرك، وأنواعه
  3. المبحث الثاني: أنواع الشرك
  4. المطلب الثاني: الشرك الأصغر

يقول الشيخ صديق حسن خان ﵀: من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فلا يخلو؛ إما أن يعتقد أن له تاثيرا في نزول المطر، فهذا شرك كفر "أي أكبر"، وهو الذي يعتقده أهل الجاهلية؛ كاعتقادهم أن دعاء الميت والغائب يجلب لهم نفعا ويدفع عنهم ضرا.

أما إذا قال مطرنا بنوء كذا مثلا، مع اعتقاد أن المؤثر هو الله وحده؛ لكنه أجرى العادة بوجود المطر عند سقوط ذلك النجم، فالصحيح أنه يحرم"١، وهو شرك أصغر٢؛ لأنه نسب نعمة الله إلى غيره، ولأن الله لم يجعل النوء سببا لإنزال المطر فيه، وإنما هو فضل منه ﷿ ورحمة، يحبسه إذا شاء، وينزله إذا شاء٣.

خامسا: الحلف بغير الله من أنواع الشرك الأصغر:

أولا: الأمثلة عليه: كقول الرجل: وحياتي، والنبي، وأبي، والكعبة، وتربة فلان إلخ.

ثانيا: حكمه، مع الأدلة: هو محرم، وهو شرك أصغر -أصغر في مقابل الأكبر؛ وإلا فهو لي بصغير؛ إذا هو أكبر من بقية الكبائر. وقد حذر منه الرسول ﷺ لسد الطرق الموصلة إلى الشرك، ولحماية جناب التوحيد، فيجب على العبد التسليم والإذعان.

وقد دلت الأدلة الكثيرة على تحريمه، وعلى أنه من الشرك، ومن تلك:

١- قول رسول الله ﷺ: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" ٤.

٢- جاء رجل إلى عبد الله بن عمر ﵄، فقال: احلف بالكعبة؛ فقال:

أحلف برب الكعبة، فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال له النبي ﷺ: "لا تحلف بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك" ٥.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 133 (SanadKitab #8672, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.