Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 137

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الأول: الشرك، وأنواعه
  3. المبحث الثاني: أنواع الشرك
  4. المطلب الثاني: الشرك الأصغر

سابعا: الرقى من أنواع الشرك الأصغر

أولا: تعريف الرقى

الرقى لغة جمع رقية، وهي العوذة. أو ما يعرف عند العامة بـ "العزيمة"، أو "التعويذة" التي يرقى بها صاحب الآفة -كالحمى والصرع، وتقرأ على المريض أو اللديغ أملا في شفائه١.

ولا يبعد المعنى الشرعي للرقية عن المعنى اللغوي كثيرا؛ فالرقية شرعا: ما يقرأ على المريض من الآيات القرآنية، أو الأدعية المشروعة، أو غيرها من الأدعية المباحة المجربة٢.

ثانيا: نوعا الرقي

الرقى نوعان: شرعية، وبدعية "وتدخل فيها الشركية". وتوضيح هذين النوعين يمكن في الوقفتين التاليتين:

الوقفة الأولى: مع الرقى الشرعية

الرقى مشروعة بإجماع العلماء إذا تحققت فيها شروط معلومة.

شروط الرقية الشرعية:

قال الحافظ ابن حجر ﵀: "وقد أجمع العلماء على جواز الرقى، عند اجتماع ثلاثة شروط:

أن يكون بكلام الله تعالى، وبأسمائه وصفاته.

وباللسان العربي، أو بما يعرف عناه من غيره.

وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بذات الله تعالى"٣.

فالرقية الشرعية لا بد أن تكون:

١- بشيء من كلام الله، أو توسلا بأسمائه ﷿ وصفاته، أو بأدعية مشروعة، أو مباحة.

٢- باللسان العربي، أو بما يعرف معناه من أية لغة أخرى.

٣- أن يكون فعلها صادرا عن عقيدة صحيحة بأن الشافي هو الله ﷿، وأنه هو الضار والنافع ﷾؛ فلا يعتقد أنها تشفي بذاتها، فإذا اعتقد ذلك كان شكا أكبر، وإن اعتقد مقارنتها للشفاء -لا يحصل الشفاء إلا بوجودها- كان شركا أصغر.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 137 (SanadKitab #8672, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.