Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 43

  1. تمهيد
  2. المبحث الثالث: ذكر بعض خصائص العقيدة الإسلامية
  3. المسألة الرابعة: من خصائص العقيدة الإسلامية: أنها وسطية

النار، ويخلدون فيها أبد الآبدين، ودهر الداهرين١. ويظهر من أقوال الفرقتين تشابه موقفهم في حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة.

أما أهل السنة والجماعة فقالوا: إن حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة أنه يخاف عليه العقاب، ويرجى له الرحمة؛ فمن لقي الله "مصرا غير تائب من الذنوب التي استوجب بها العقوبة، فأمره إلى الله ﷿؛ إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له"٢؛ فإن غفر له، وأدخله الجنة دون عذاب ولا عقاب، فبفضله. وإن أدخله النار وعذبه بقدر ذنوبه، فبعد له. ثم إنه لا يخلد في النار كالكفار. وهم في ذلك ينطلقون من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: من الآية ٤٨] .

٥- في أصحاب رسول الله ﷺ، فهم وسط بين الغالي والجافي:

الصحابي هو: من لقي النبي ﷺ مؤمنا به، ومات على الإسلام٣.

وأهل السنة والجماعة وسط في صحابة رسول الله ﷺ بين الغلاة والجفاة؛ الغلاة الذين يقولون بألوهية أمير المؤمنين وأبي السبطين علي بن أبي طالب ﵁، أو يقولون بعصمته، أو يفضلونه على أبي بكر وعمر ﵃ أجمعين٤.

والجفاة الذين جفوا الصحابة حتى كفروهم، ولعنوهم، ورموهم بالعظائم؛ كفعل الخوارج في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، أو يقولون بعصمته، أو يفضلونه على أبي بكر وعمر ﵃ أجمعين٤.

والجفاة الذين جفوا الصحابة حتى كفروهم، ولعنوهم، ورموهم بالعظائم؛ كفعل الخوارج في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وبعض الصحابة٥؛ وكفعل المعتزلة

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 43 (SanadKitab #8672, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.