Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 100

  1. الباب الأول: التوحيد
  2. الفصل الثاني: دراسة بعض التفصيلات عن توحيد العبادة الإلهية
  3. المبحث الثاني: العبادة، وأنواعها، وأركانها
  4. المطلب الرابع: أركان العبادة وأصولها

وثمة أدلة أخرى، منها:

أ- قول الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ٢١٨] .

ب- قول رسول الله ﷺ: "يقول الله ﷿: أنا عند ظن عبدي بي" ١.

ج- قول رسول الله ﷺ: "لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه" ٢.

فالله ﷿ عند ظن عبده. وعلى العبد أن يحسن الظن بربه كي لا يصيبه القنوط من رحمة الله، ولا اليأس من روحه ﷿؛ فيبقى متطلعا لما عند الله من الثواب العظيم، راغبا في نيل ما ادخره لعباده المؤمنين ممن النعيم المقيم.

الوقفة الثالثة: مع الركن الثالث: الخوف من الله ﷿

١- ارتباط الخوف بالرجاء: الخوف مستلزم للرجاء، والرجاء مستلزم للخوف؛ فكل راج خائف، وكل خائف راج؛ فكل راج خائف من فوات مرجوه، وكل خائف يرجو عفو ربه ومغفرته، والخوف بلا رجاء يعتبر يأسا من روح الله وقنوطا من رحمته٣.

٢- المراد بالخوف: أن يخاف العبد مولاه ﷿ أن يصيبه بعقاب عاجل، أو آجل، فيصيبه في الدنيا بما يشاء -سبحانه- من مصيبة، أو مرض، أو قتل، أو نحو ذلك بقدرته ومشيئته.

وهذا الخوف لا يجوز تعلقه بغير الله أصلا؛ لأن هذا من لوازم الإلهية؛ فمن اتخذ مع الله ندا يخافه هذا الخوف، فهو مشرك٤؛ لأن الخوف عبودية القلب، فلا يصلح إلا الله.

ويتبع هذا الخوف: الخوف مما توعد الله به العصاة في الآخرة، من النكال والعذاب يقول تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيد﴾ [ابراهيم: من الآية١٤] .

وهذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان؛ وإنما يكون محمودا إذا لم يوقع في القنوط من رحمة الله، أو اليأس من روحه سبحانه وتعالى٥.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 100 (SanadKitab #8672, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.