Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 101

  1. الباب الأول: التوحيد
  2. الفصل الثاني: دراسة بعض التفصيلات عن توحيد العبادة الإلهية
  3. المبحث الثاني: العبادة، وأنواعها، وأركانها
  4. المطلب الرابع: أركان العبادة وأصولها

والمطلوب في هذا الخوف: ما يحجز العبد عن المعاصي، ويبعده عن مخالفة أوامر الله.

يقول العلامة ابن القيم ﵀: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: الخوف الحمود: ما حجزك عن محارم الله١.

٣- سبب نقص الخوف من الله في نفس العبد: إذا نقص الخوف من الله ﷿ في نفس العبد؛ فذلك لنقص معرفته بربه ﷿؛ فإن أعرف الناس بالله أخشاهم له سبحانه. وكلما ازدادت معرفة العبد بربه، كلما ازداد له خشية. يقول الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾ [فاطر: من الآية٢٨] ، ويقول ﷺ: "والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي" ٢، ويقول: "إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا" ٣، ويقول: "فوالله إني أعلمهم بالله، وأشدهم له خشية" ٤؛ فهو ﷺ أعلمنا بالله ﷿، وأشدنا خشية له؛ فكلما ازدادت المعرفة بالله، ازدادت الخشية له ﷿، وكذلك العكس؛ كلما نقصت المعرفة بالله، ازدادت الخشية له ﷿، وكذلك العكس؛ كلما نقصت المعرفة بالله، قل الخوف منه٥.

٤- حكم الخوف من الله ﷿: الخوف من الله ﷿ من أجل منازل الطريق، وأنفعها للقلب، وهو فرض على كل أحد٦.

٥- من الأدلة على هذا الركن:

أ- آيات يأمر الله بها عباده بالخوف منه وخشيته ﷿. يقول الله ﷾: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥] .

ويقول ﷾: ﴿فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ [المائدة: من الآية٤٤] ؛ فأمر جلالة بالخوف منه، وجعل ذلك شرطا في تحقيق الإيمان.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 101 (SanadKitab #8672, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.