Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 102

  1. الباب الأول: التوحيد
  2. الفصل الثاني: دراسة بعض التفصيلات عن توحيد العبادة الإلهية
  3. المبحث الثاني: العبادة، وأنواعها، وأركانها
  4. المطلب الرابع: أركان العبادة وأصولها

ب- آيات يمدح الله بها عباده ويثني عليهم بسبب عملهم بهذا الركن.

يقول الله ﷿ مثنيا على عباده المؤمنين: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُون﴾ [المؤمنون: ٥٧] ، إلى أن قال: ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُون﴾ [المؤمنون: ٦١] . ومدح أنبياء ﵈ بهذه العبادة؛ فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: من الآية٩٠] . ومدح ملائكته بقوله: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٥٠] .

ج- آيات يخبر فيها ﷿ عن جزاء من عبده بهذا الركن، يقول الله ﷿: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان﴾ [الرحمن: ٤٦] ، ويقول سبحانه: ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [ابراهيم: ١٤] .

عبادة الله ﷿ بهذه الأركان مجتمعة:

تقدم أن أهل السنة والجماعة يعبدون الله ﷿ بأركان العبادة الثلاثة مجتمعة، ولا يلغون أي ركن منها١. وتقدم أنهم يوازنون بينها، بيحث لا يطغى جانب منها على الآخر٢؛ فكما أن المسلم يعبد ربه ﷿ حبا له، وطمعا في جنته، ورجاء لثوابه؛ فإنه كذلك يعبده ﷿ خشية له، وحذرا من ناره، وخوفا من عقابه.

وما أجمل كلمات العلامة ابن القيم ﵀، التي يخبر فيها عن اجتماع هذه الأركان القلبية، ويتحدث عن منزلة كل واحد منها، فيقول: "القلب في سيره إلى الله ﷿ بمنزلة الطائر. فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه. فمتى سلم الرأس والجناحان، فالطائر جيد الطيران. ومتى قطع الرأس مات الطائر. ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائد وكاسر" إلى أن قال: "أكمل الأحوال: اعتدال الرجاء والخوف، وغلبة الحب؛ فالمحبة هي المركب، والرجاء حاد، والخوف سائق، والله الموصل بمنه وكرمه"٣.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 102 (SanadKitab #8672, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.