Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 105

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. تمهيد

الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله

تمهيد:

بعد أن تحدثنا في الباب الأول عن التوحيد، ناسب أن نتكلم في هذا الباب عن ضده؛ إذ بضدها تتميز الأشياء.

والشرك، والكفر، والنفاق شر كلها، ومعرفتا سبب لتوقيعها، كما قال الشاعر:

عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ... ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه

وقبله قال الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان ﵁: "كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر؛ مخافة أن يدركني" ١.

من أجل ذا كان الحديث في هذا الباب عن أضداد الخير؛ عن الشرك الذي هو ضد التوحيد، وعن الكفر الذي هو ضد الإسلام، وعن النفاق الذي هو ضد الإيمان، كي تحذر وتتقي.

فأقول -ومن الله التوفيق: الإنسان خلق على فطرة التوحيد والإسلام٢، ولو تركت هذه الفطرة بعيدة عن المؤثرات، لاستمر صاحبها على لزومها.

وإذا تدخلت المؤثرات في هذه الفطرة، فإنها قد تنحرف عن الخط المستقيم، وعن الهدي الرباني، إذا تضافر لذلك جملة من عوامل الانحراف.

وإذا وجد الانحراف؛ فإنه سيأخذ صورا ثلاثة، هي:

١- الشرك.

٢- الكفر.

٣- النفاق.

ولنا وقفات مع كل واحد من هذه الانحرافات في الفصول القادمة إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 105 (SanadKitab #8672, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.