مشعر بشكه فيه، وأنه إن فرض أنه قال وجب قبوله؛ لأن الله أمر بإتباعه؛ ولكن بمعنى أنه خبيث غير محرم كالثوم والبصل على أن الحديث ضعيف"١.
وهذا الذي قاله محمد رشيد رضا غريب منه، فهل خفي عليه -ولا أظنه- أن قول ابن عمر ﵄: "إن كان ... إلخ" رجوع منه ﵁ عن فَهْمِه إلى حديث رسول الله ﷺ.
وغريب منه أيضًا أن يجهل -ولا أظنه كذلك- حُكْم الخبائث في الإسلام؛ فيكفي أن يذكر الرسول ﷺ أن هذه خبيثة من الخبائث؛ لنعرف من القرآن أنه ﵊ يحل لنا الطيبات ويحرم علينا الخبائث.
ليس لي أن أذكر أمثلة أكثر من هذا فهي كثيرة في تفاسيرهم، وفيما ذكرت ما يكفي للمراد إن شاء الله تعالى.