أن يُقال: ((قد قامت الصلاة)) وتخصيص عموم الحديث، بحديث ضعيف لا يجوز، وقد ضعفه النووي وابن حجر، فقال: ((أخرج أبو داود من حديث أبي أمامة: أن بلالاً أخذ في الإِقامة، فلما بلغ: ((قد قامت الصلاة)) قال النبي ﷺ: ((أقامها الله وأدامها)) .
وقال عقبه: ((وهو ضعيف، والزيادة فيه - أي: أقامها الله وأدامها - لا أصل لها)) (٤) .
[٣٣] * عدم إتمام الصفوف وترك التّراص وسدّ الفُرَج فيها:
عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ: ألا تصفّون كما تصفّ الملائكة عند ربّها؟
فقلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربّها؟
قال: يتمّون الصفوف، الأوّل فالأوّل، ويتراصّون في الصّفوف (١) .
من هذا يتبيّن لنا خطآن يقع فيهما كثير من المصلّين:
[١/٣٣] الأول: الصّلاة في أمكنة بعيدة عن الصفّ، استرواحاً أو تعوّداً الصّلاة في مكان
معيّن في المسجد (٢) !!