تجريحاً أو تعديلاً (¬١). قلت: وكذلك صنعت فلم أجد.
٤ ـ كما تعجب عبد الرحمن بدوي (¬٢) من هذه الرؤى وعلق بقوله:
أ- إن فيها الدفاع عن علم الكلام وأنه لا يتنافى مع السنة، مما يؤذن بأَنَّ أصحابها أشاعرة ـ أي من قالوا بالرؤى المنامية ـ.
ب - الدفاع عن مذهب الأشعري بوصفه مطابقاً لسنة النبي.
جـ- بعضها يرمي إلى الطعن في مذهب المعتزلة ودمغه بالكفر، وإن كان اللجوء إلى الرؤى التي فيها يشاهد النبي ﷺ يأمر بكذا وكذا أمراً شائعاً لدى الفقهاء، بل وبعض المتكلمين، إلا أنَّ الرواية المذكورة في مجموعها تَتَنَافَى مع واقع الحال من ضرورة التطور الذهني بحيث تبدأ الشكوك تتزايد حتى تؤدي إلى التحول وإعلان القطيعة مع ما سار عليه الأمر حتى ذلك الوقت، وهذا لا يتفق مع هذه الرؤى التي تكاد أن تكون