Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Asy'ari Hayatuhu wa Athwaruhu · Pengarang: صالح بن مقبل العصيمي

Baca halaman 121

  1. الفصل الثالث: تطور حياته العقدية
  2. المبحث الثاني أسباب رجوعه عن الاعتزال؟
  3. القول الأول الرؤى التي رآها في منامه
  4. الترجيح

تعبيراً عن تَحَوُّلاتٍ مُفَاجِئة (¬١).

الترجيح: الذي يترجح عدم صحة الرؤى المنامية جملة لما يلي:

أ ـ إن الأسلوب الذي عرضت فيه هذه الرؤى لا يمكن قبوله، فكيف جعلها بعض المؤرخين هي السبب الرئيس في تَحَوُّلِ الأشعري؟ فهذا محل نظر!

ب ـ كما لا يمكن تصديق هذه الروايات التي ذكرت الرؤى، لأنها لا تخلو حقيقة من تكلف، بل يظهر في بعضها أسلوب الوضع، ولعل أقرب الأدلة على ذلك، أنه أظهر الرسول ﷺ مستحسناً لعلم الكلام عندما قال: - «أنا ما نَهَيْتُكَ عن علم الكلام؟» وعلم الكلام مذموم عند أهل السنة والجماعة، وما كان يعرف عند أصحاب القرون المفضلة، فكيف يظهر أنَّ الرسول ﷺ يُقره؟! هذه وحدها كافية لرد بعض هذه الرؤى.

جـ ـ من الأمور التي تدعو لعدم قبول هذا السبب أنَّ من سبقوا ابن عساكر ﵀ لم يذكروها. مع أنهم أقرب عهداً بهذه الرؤى المنامية ـ لو صحت منه ـ، ناهيك عن أن هذه الرؤى لم تثبت بأسانيد صحيحة أو متصلة، وعلى هذا، فلا يمكن أن يُعَوَّلَ عليها.

د ـ إن كثيراً من هذه الروايات فيها زيادات وإضافات لا يشكُّ بأنها موضوعة مكذوبة، لذا يتوجب علينا أن نخضع هذه المرويات للنقد

Rujukan halaman ini: الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية، ص 121 (SanadKitab #888, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.