حدوث إرادة الله تعالى وأنه شاء ما لم يكن وكان ما لم يشأ وأوضحنا بطلان قوله في ذلك وسميناه (القامع لكتاب الخالدي في الإرادة) (¬١).
الثاني والعشرون: نقض المهذب: ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً نقض فيه كتاباً للخالدي في المقالات قد أسماه الخالدي المهذب. سمينا نقضه فيما نخالفه فيه من كتابه (الدافع للمهذب) (¬٢).
الثالث والعشرون: كتاب نقض الخالدي: حيث ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً نقض فيه كتاباً ألفه الخالدي في نفي خلق الأعمال، وتقديرها عن رب العالمين (¬٣). وهذا الكتاب كما يتضح أنه رد على المعتزلة.
الرابع والعشرون: نقض الخالدي: حيث ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً نقض فيه كتاباً للخالدي، نفى الخالدي من خلاله رؤية الله تعالى بالأبصار (¬٤).