الخامس والعشرون: الرد على البلخي: ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً نقض به كتاباً ألفه البلخي، كان يقصد من خلاله البلخي أن يصلح ما غلط به ابن الراوندي في الجدل (¬١)، قلت: ويظهر من العنوان أن البلخي أخطأ في الرد كما أخطأ ابن الرواندى.
السادس والعشرون: الاستشهاد: حيث ذكر الأشعري في العُمَد أنه ألف كتاباً في الاستشهاد؛ أراد من خلاله أن يلزم المعتزلة على محجتهم في الاستشهاد بالشاهد على الغائب، وأن يثبتوا علم الله، وقدرته، وسائر صفاته (¬٢). وقد ذكر مكارثي أن الباقلاني وقف نفس الوقفة في كتابه التمهيد، بالاستدلال بالشاهد على الغائب (¬٣).
السابع والعشرون: المختصر في التوحيد والقدر: قال الأشعري في العمد: وألفنا كتاباً سميناه المختصر في التوحيد والقدر في أبواب من الكلام منها: الكلام في إثبات رؤية الله بالأبصار، والكلام في سائر الصفات، والكلام في أبواب القدر كلها، وفي التولد، وفي التعجير والتوليد وسألناهم فيها عن مسائل كثيرة ضاقوا بالجواب عنها ذرعاً ولم