القول الثاني: إنه مالكي المذهب وذكر ذلك القاضي عياض (¬٢).
القول الثالث: إنه شافعي المذهب وعلى هذا أكثر أهل العلم. قال السُّبكي: وقد زعم بعض الناس أن الشيخ كان مالكي المذهب، وليس ذلك بصحيح، إنما كان شافعياً تفقه على أبي إسحاق المروزي (¬٣). مضى على ذلك الأستاذ أبو بكر بن فورك والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني (¬٤) وأما المالكي فهو القاضي أبو بكر بن الباقلاني شيخ الأشاعرة (¬٥). وقد رجح الشيخ الدكتور عبد الرحمن المحمود (¬٦) هذا القول حيث قال: