Lewati ke konten

Kitab: Ushulud-Da'wati wa Turuquha · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 192

  1. الدرس: ٨ منهج الرسول ﷺ وأسلوبه في الدعوة إلى الله.
  2. الأسس المنهجية التي تقوم عليها الدعوة إلى الله.

لقول الله تعالى:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ [الأحزاب:٢١].

وقد كانت أفعاله ﷺ تطابق أقوالَه، وظلَّت حياته ﷺ كتاباً منظوراً يشاهده المسلمون بحواسهم ويرصدونه بأفئدتهم، ويروون هذه الأخبار والأحوال؛ فتلقاها الرواة الثقات العدول، حتى تم تدوين ذلك، في أوائل القرن الثَّاني الهجري، مما يؤصِّل المنهج الحسي للدَّعوة إلى الله.

٣ - تأييد الله للأنبياء والمرسلين بالمعجزات الحسية: كعصا موسى، وناقة صالح، وكنزع خاصية الإحراق من النار التي أُُلقي فيها إبراهيم ﵇، وكمعجزات عيسى ﵇، كانت معجزات حسِّيَّة.

هذا بجانب معجزات الرَّسول ﷺ فقد أيَّده الله بمعجزات حسية، شاهدها الصحابة، كانشقاق القمر، وتسبيح الحصى، والبركة في الطعام، ونبع الماء من بين أصابعه ﷺ وردِّ عين أبي قتادة ﵁ وغير ذلك من المعجزات الحسِّيَّة، بجانب المعجزة المعنويَّة الكبرى: القرآن الكريم.

ممَّا يؤكد على أهمية المنهج الحسي، في الدَّعوة إلى الله.

رابعاً: اعتبر الإسلام درء المنكرات ودفع المعاصي باليد أو باللسان أو بالقلب، من الأمور المقرَّرة شرعاً، وينبغي على الأمة أن تقوم بهذا الأمر، قال ﷺ: ((مَنْ رأى منكم منكراً؛ فليُغَيِّرْه بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) رواه البخاري.

فاشتراك حاسة اللسان مع جارحة اليد مع مشاعر القلب بالكراهية لمرتكبي المنكر وفي هذا إبراز لفاعلية المنهج الحسي.

Rujukan halaman ini: أصول الدعوة وطرقها 2 - جامعة المدينة، ص 192 (SanadKitab #8954, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.