أو غيره
ـــــــــــــــــــ
قوله صلى الله عليه وسلم: «العينان وكاء السه، فإذا نامت العينان استطلق الوكاء، فمن نام فليتوضأ» رواه أبو داود [رقم: 203] وابن ماجة [رقم: 477؛ «مسند أحمد»، رقم: 889].
أو غيره، كجنون، وهو: زوال الإدراك من القلب مع بقاء القوة والحركة في الأعضاء؛ أو صرع، وهو: داء يشبه الجنون، وصاحبه غالبا يسبح على وجهه في الأرض؛ أو خبل، وهو: ذهاب العقل وفساده من الجنون؛ أو عته، وهو: نقص العقل من غير جنون أو ذهابه حياء أو خوفا؛ أو سكر، وهو: فساد في العقل مع اضطراب واختلاط نطق أو مرض، وهي حالة خارجة عن الطبع، ضارة بالعقل؛ أو إغماء، وهو: زوال الإدراك من القلب مع انقطاع القوة والحركة في الأعضاء، وقيل: هو امتلاء بطون الدماغ من بلغم بارد غليظ، وقيل: هو سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء لعلة، والإغماء جائز على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولا نقص بإغمائهم، لأنه مرض من غلبة الأوجاع للحواس الظاهرة فقط دون القلب، لأنه إذا حفظت قلوبهم من النوم الذي هو أخف من الإغماء كما ورد في حديث: «تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا» [«الجامع الصغير»، رقم: 2526] فمن الإغماء أولى لشدة منافاته للتعلق بالرب سبحانه وتعالى، وليس كالإغماء الذي يحصل لآحاد الناس، ومثله الغشي في حقهم، وأما في حقنا فهو تعطيل القوى المحركة والإرادة الحساسة لضعف القلب بسبب وجع شديد أو برد أو