قال الأطباء، وإن كان نسجها طاهرا؛ وكثير من العوام يمتنع من قتلها! لأنها عششت في فم الغار على النبي صلى الله عليه وسلم، ويلزم على هذا أن لا يذبح الحمام لأنه عشش أيضا على فم الغار.
وفي كلام بعضهم أن العنكبوت ضربان: ذو سم وغيره.
وكالأسد والنمر، بكسر النون وإسكان الميم، وهو سبع أخبث وأجرأ من الأسد، يختلف لون جلده؛ والذئب والدب، بضم الدال المهملة، وهو حيوان خبيث، والنسر، وهو من الطير الجارح، والعقاب، وهو أنثى الجوارح، والوزغ. وروى مسلم [رقم: 2240؛ الترمذي، رقم: 1482؛ ابن ماجه، رقم: 3229؛ «مسند أحمد»، رقم: 8445]: أن من قتل الوزغ في أول ضربة كتب الله له مئة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك؛ وفيه حض على قتلها. قيل: لأنها كانت تنفخ النار على سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام؛ والبعوض والقراد، مثل غراب، وهو: ما يتعلق بالبعير ونحوه، وهو كالقمل للإنسان؛ والقرد، وهو حيوان خبيث، والصرد وزان عمر: نوع من الغربان. قال أحمد السجاعي: وهو طائر فوق العصفور، أبقع، نصفه أبيض ونصفه أسود، ضخم الرأس والمنقار، أصابعه عظيمة، لا يقدر عليه أحد، وله صفير مختلف، يصفر لكل طائر يريد أن يصيده بلغته، ويدعوه إلى التقرب منه، فإذا اجتمعوا إليه شد على بعضهم؛ ومنقاره شديد، فإذا نقر واحدا قده من ساعته وأكله. والبرغوث والبق والزنبور، بضم