ولم يبلغ الحولين،
ـــــــــــــــــــ
قال الشرقاوي: من اللبن الجبن والزبد، بضم الزاي، وهو: ما يستخرج بالمخض، أي: الخالص من لبن البقر والغنم، والقشطة، سواء كانت قشطة أمه أم لا؛ ودخل فيه أيضا الخاثر، بالمثلثة، أي: الحامض، وهو ما فيه ملوحة؛ والمخيض، وهو: الذي أخرج زبده بوضع الماء فيه وتحريكه، والجامد ولو بالإنفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء وتشديد الحاء [بل تخفيفها]، وهي: كرش الجمل والجدي ما دام يرضع، وهي شيء يستخرج من بطنه أصفر؛ والأقط بفتح الهمزة وكسرها، وهو: الذي يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ حتى يعصر ماؤه.
وخرج باللبن السمن ولو من لبن أمه.
أما تحنيكه بنحو تمر، وتناوله نحو السفوف، بفتح السين، وهو: الدواء للإصلاح، كإخراج الريح من جوفه؛ فلا يضر.
ولم يبلغ الحولين تقريبا، فلا يضر زيادة نحو يومين، هكذا قال الشرقاوي.
وقال الشيخ عثمان في «تحفة الحبيب»: والمعتمد الضرر، لأن الحولين تحديدية هلالية كما ذكره الشيخ علي الشبراملسي، ونقل مثله عن القليوبي.
قوله: «بول الصبي... » إلى آخره، البول قيد أول، و«الصبي»، أي: الذكر المحقق، قيد ثان. وقوله: «الذي لم يطعم غير اللبن» قيد ثالث. وقوله: «لم يبلغ الحولين» قيد رابع. انتهى.