Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 168

  1. فصل [في بيان الأعيان النجسة]

والمتوسطة: سائر النجاسات.

ـــــــــــــــــــ

والمتوسطة: سائر، أي: باقي النجاسات.

قال القاسم الحريري في «درة الغواص»: ومن أوهامهم الفاضحة وأغلاطهم الواضحة أنهم يقولون: قدم سائر الحاج، واستوفي سائر الخراج، فيستعملون «سائر» بمعنى «الجميع»، وهو في كلام العرب بمعنى الباقي، ومنه قيل لما يبقى في الإناء: سؤر، والدليل على صحة ذلك أنه عليه السلام قال لغيلان حين أسلم وعنده عشر نسوة: «اختر أربعا منهن وفارق سائرهن» [«موطأ مالك»، رقم: 1243]، أي: من بقي بعد الأربع اللاتي تختارهن، والصحيح أن «سائر» يستعمل في كل باق قل أو كثر، لإجماع أهل اللغة على أن معنى الحديث: «إذا شربتم فأسئروا»، أي: أبقوا في الإناء بقية ماء، لا أن المراد به أن يشرب الأقل ويبقي الأكثر، وإنما ندب بذلك للتأديب لأن الإكثار من المطعم والمشرب منبأة، أي: دالة على النهم، وملامة عند العرب. انتهى.

والنهم، بفتحتين: إفراط الشهوة في الطعام.

ثم اعلم أن النجاسة لغة: ما يستقذر ولو طاهرا، كبصاق ومني ومخاط. ويحرم أكل ذلك بعد أن يخرج من معدته إلا لنحو صلاح، وشرعا بالحد: مستقذر يمنع صحة الصلاة حيث لا مرخص، أي: لا مجوز، فإن كان هناك مرخص، كما في فاقد الطهورين، وعليه

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 168 (hlm. 168)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.