Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 171

  1. فصل [في بيان الأعيان النجسة]

أي: أكلها، وخص اللحم بالذكر لأنه معظم المقصود، وغيره تبع له.

السابع: فرع كل منهما مع غيره، تبعا لهما أو تغليبا للنجاسة إن لم توجد الصورة؛ أما إذا وجدت فإنها تغلب كما مر.

الثامن: منيها تبعا لأصله، وهو البدن، بخلاف مني غير هؤلاء الثلاثة، لذلك سواء كان مأكول اللحم أو لا.

التاسع: ماء قرح تغير طعمه أو ريحه أو لونه، لأنه دم مستحيل، فإن لم يتغير فطاهر كالعرق خلافا للرافعي، أو اختلط بأجنبي، لأن محل العفو عن ماء القروح، وكذا المتنفط والصديد ونحوها ما لم تختلط بذلك، ولو من نفسه كدمع عينه وريقه.

العاشر: صديد، وهو ماء رقيق يخالطه دم.

الحادي عشر: القيح لأنه دم مستحيل.

الثاني عشر: مرة، بكسر الميم، وهي ما في المرارة، أي: الجلدة، وأما نفسها فمتنجسة تطهر بالغسل، فيجوز أكلها إن كانت من حيوان مأكول، كالكرش، بفتح الكاف وكسر الراء، والكبد والطحال، بكسر الطاء، ومن جملة ما في المرارة الخرزة التي توجد في مرارة البقر، وتستعمل في الأدوية، فهي نجسة لتجمدها من النجاسة، فأشبهت الماء النجس إذا انعقد ملحا؛ ومثلها في النجاسة سم الحية والعقرب وسائر الهوام، وتبطل الصلاة بلسعة الحية لأن سمها يظهر على

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 171 (hlm. 171)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.