أقل النفاس مجة، وغالبه أربعون يوما، وأكثره ستون يوما.
فصل [في بيان ما لا ملامة من الشرع على تأخير الصلاة عن وقتها بسببه]
أعذار الصلاة اثنان: النوم
ـــــــــــــــــــ
أقل النفاس مجة، أي: دفعة من الدم، وفي عبارة لحظة، أي: بقدر ما تلحظه العين، أي: إن ما وجد منه عقب الولادة يكون نفاسا ولو قليلا، ولا يوجد أقل من مجة.
وغالبه أربعون يوما، وأكثره ستون يوما، وذلك باستقراء الشافعي رضي الله عنه، وعبوره ستين كعبور الحيض أكثره.
* * *
فصل في بيان ما لا ملامة من الشرع على تأخير الصلاة عن وقتها بسببه
أعذار الصلاة اثنان، الأعذار جمع عذر، بضم الذال للاتباع وسكونها، أي: الأشياء التي ترفع ذنوب الصلاة بتأخيرها عن وقتها اثنان:
الأول: النوم، أي: إذا لم يتعد به، أي: لم يتجاوز الحد به، فلو تيقظ من نومه وقد بقي من وقت الفريضة ما لا يسع إلا الوضوء أو بعضه فلا يجب قضاؤها فورا، ولو بقي من الوقت ما يسع الوضوء ودون ركعة