معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء» قال أبو عيسى: هذا حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه.
وأشترط على القارئ إن وجد ما يسره أن لا ينساني من دعوة صالحة تفيدني في آخرتي، وتعينني على إخراج المزيد من النصوص بصورة مشرقة ومفيدة ومشوقة؛ وإن وجد غير ذلك أن لا يبخل علي بنصيحة مفيدة يرسلها لي إلى عنوان الناشر.
وفي الختام، آمل أن أكون وفقت بالاختيار والعمل، أسأله تعالى التوفيق والإكرام، والنفع على الدوام، وأن يجعل عملي مقبولا، خالصا له تعالى، وأن ييسرنا للخير، ويستعملنا صالحا، ويرحمنا، ويغفر لنا، ولوالدينا، ولذريتنا، ولكل من له حق علينا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
دمشق في 30/10/2008 م — بسام عبد الوهاب الجابي