تنبيه: كثرة النوم مما يورث الفقر للغني، وزيادته لمن هو فقير. وفي الحديث: «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» [الترمذي، رقم: 2139؛ «المستدرك» للحاكم، رقم: 1636/6038] «وإن الرجل ليحرم الرزق بذنب أذنبه خصوصا الكذب، وكثرة النوم توجب الفقر، وكذلك النوم عريانا إذا لم يستتر بشيء، والأكل جنبا، والتهاون بسقاطة المائدة، وحرق قشر البصل وقشر الثوم، وكنس البيت ليلا، وترك القمامة»، بضم القاف، أي: الكناسة في البيت، والمشي أمام المشايخ، ونداء الوالدين باسمهما، وغسل اليدين بالطين، والتهاون بالصلاة، وخياطة الثوب وهو على بدنه، وإسراع الخروج من المسجد، والتبكير بالذهاب إلى الأسواق، والبطء في الرجوع منها، وترك غسل الأواني، وشراء كسر الخبز من فقراء السؤال، وإطفاء السراج بالنفس، والكتابة بالقلم المعقود، والامتشاط بمشط مكسور، وترك الدعاء للوالدين، والتعمم قاعدا، والتسرول قائما، والبخل، وهو: منع السائل مما يفضل عنده «والتقتير» وهو: التضييق في النفقة «والإسراف» وهو مجاوزة التوسط. ذكره السويفي(1).
وقال صلى الله عليه وسلم: «خير الأمور أوسطها» [«شعب الإيمان»، رقم: 3730].
وقال صلى الله عليه وسلم: «الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل» [«الجامع الصغير»، رقم: 4137].