والنسيان.
فصل [في بيان شروط صحة الصلاة]
ـــــــــــــــــــ
4569؛ مسلم، رقم: 763] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ خواتيم آل عمران [أي: من الآية: 190 إلى آخرها] إذا استيقظ [«التبيان»، رقم: 472؛ «الأذكار»، رقم: 137].
وقال صاحب «إتمام الدرة الملتقطة»: وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الإخلاص مع المعوذتين وينفث على يديه ويمسح بهما على جسده عند النوم إذا كان وجعا متألما، ويأمر بذلك. قال بعض العلماء: من واظب على قراءتها نال كل خير وأمن من كل شر في الدنيا والآخرة، ومن قرأها وهو جائع شبع، أو عطشان روي.
* * *
والثاني: النسيان، أي: إذا لم ينشأ عن تقصير، كلعب شطرنج بكسر أوله، وهو المختار، وفتحه، معجما ومهملا، وهو حرام(1)؛ لأنه إن شرط فيه مال من الجانبين فقمار، أو من أحدهما فمسابقة على غير آلة القتال، ففاعلها متعاط لعقد فاسد. قاله شيخ الإسلام في شرح «المنهج».
فصل في بيان شروط صحة الصلاة
وأما شروط وجوب الصلاة فلم يذكرها المصنف لوضوحها أو لعدم