الخامس: الركوع.
ـــــــــــــــــــ
بالدنيا أتى به وأجزأ.
ومن المتعلق بالآخرة: اللهم اغفر لي، وارحمني، وسامحني وارض عني.
ومن المتعلق بالدنيا: اللهم ارزقني زوجة حسناء، أو وظيفة.
ثم إن عجز عن ذلك وقف بقدر الفاتحة وجوبا، ولا يترجم عن الفاتحة ولا عن بقية القرآن إذا كان بدلا عنها، بخلاف التكبير عند العجز عن العربية، فيترجم عنه؛ ولا يجب عليه تحريك لسانه بخلاف الأخرس الذي طرأ خرسه.
الخامس: الركوع، وأقله للقائم أن ينحني قدر وصول راحتي معتدل الخلقة ركبتيه يقينا، والمراد بالراحة بطن الكف خاصة، ولا يكتفى بوصول الأصابع.
وأكمله أربعة أشياء:
الأول: تسوية ظهره وعنقه ورأسه بحيث تصير كلوح واحد من نحاس لا اعوجاج فيه.
الثاني: نصب ركبتيه.
الثالث: قبضهما بكفيه.
الرابع: تفريق أصابعه للقبلة تفريقا وسطا.