Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 223

  1. فصل [في بيان أركان الصلاة]

وأكمله أن يقول: رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني واعف عني. قوله: «رب اغفر لي»، أي: استر ما وقع من ذنوبي وما سيقع منها؛ وقوله: «وارحمني»، أي: رحمة واسعة؛ وقوله: «واجبرني»، أي: أغنني وأعطني مالا كثيرا، وهو من باب قتل؛ وقوله: «وارفعني»، أي: في الدنيا والآخرة؛ وقوله: «وارزقني»، أي: رزقا واسعا، ومحل جواز الدعاء بذلك إن قصد الرزق من الحلال أو أطلق، وإلا حرم؛ وقوله: «واهدني»، أي: لصالح الأعمال؛ وقوله: «وعافني»، أي: سلمني من بلايا الدنيا والآخرة؛ وقوله: «واعف عني»، أي: امح ذنوبي. ويأتي في الضمائر المذكورة بلفظ الإفراد، ولو إماما، لأن التفرقة بينه وبين غيره خاصة بالقنوت.

قال السويفي في «تحفة الحبيب»: ويسن للمنفرد وإمام محصورين رضوا بالتطويل أن يزيدوا على ذلك: رب هب لي قلبا تقيا نقيا، من الشرك بريا، لا كافرا ولا شقيا. انتهى.

ولو طول الجلوس بين السجدتين عن الدعاء الوارد فيه بقدر أقل التشهد بطلت الصلاة، كما لو طول الاعتدال زيادة عن الدعاء الوارد فيه بقدر الفاتحة، إلا في محل طلب فيه التطويل، كاعتدال الركعة الأخيرة من سائر الصلوات، لطلب تطويله في الجملة بالقنوت؛ وكصلاة التسبيح.

قال السويفي: قوله: «في الجملة»، أي: في غير هذه الصورة. قاله الرحماني. انتهى.

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 223 (hlm. 223)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.