العاشر: الطمأنينة فيه. الحادي عشر: الجلوس بين السجدتين.
ـــــــــــــــــــ
وقال أبو هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره». [مسلم، رقم: 483؛ أبو داود، رقم: 878].
وقالت عائشة: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». [مسلم، رقم: 486؛ الترمذي، رقم: 3493؛ النسائي، رقم: 1100، 1130، 5534؛ أبو داود، رقم: 879؛ ابن ماجه، رقم: 3841؛ «مسند أحمد»، رقم: 23791؛ «موطأ مالك»، رقم: 497].
ويسن فتح عينيه حالة السجود.
العاشر: الطمأنينة فيه، أي: السجود، وهذه إحدى شروط السجود السبعة التي ستأتي في كلام المصنف رضي الله عنه.
الحادي عشر: الجلوس بين السجدتين، أي: في كل ركعة، ولو في نفل، سواء أصلى قاعدا أو مضطجعا، فلا يكفي ما دون الجلوس.
وأقله أن يستوي جالسا، وهذا هو المراد بالنحر عند عطاء في قوله تعالى: ﴿وانحر﴾ [108 سورة الكوثر/الآية: 2]، قال: أمره الله سبحانه وتعالى أن يستوي بين السجدتين جالسا حتى يبدو نحره.
قال الشبراملسي: وقد جزم ابن المقري بعدم وجوب الاعتدال والجلوس بين السجدتين في النفل. انتهى.