Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 222

  1. فصل [في بيان أركان الصلاة]

العاشر: الطمأنينة فيه. الحادي عشر: الجلوس بين السجدتين.

ـــــــــــــــــــ

وقال أبو هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره». [مسلم، رقم: 483؛ أبو داود، رقم: 878].

وقالت عائشة: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». [مسلم، رقم: 486؛ الترمذي، رقم: 3493؛ النسائي، رقم: 1100، 1130، 5534؛ أبو داود، رقم: 879؛ ابن ماجه، رقم: 3841؛ «مسند أحمد»، رقم: 23791؛ «موطأ مالك»، رقم: 497].

ويسن فتح عينيه حالة السجود.

العاشر: الطمأنينة فيه، أي: السجود، وهذه إحدى شروط السجود السبعة التي ستأتي في كلام المصنف رضي الله عنه.

الحادي عشر: الجلوس بين السجدتين، أي: في كل ركعة، ولو في نفل، سواء أصلى قاعدا أو مضطجعا، فلا يكفي ما دون الجلوس.

وأقله أن يستوي جالسا، وهذا هو المراد بالنحر عند عطاء في قوله تعالى: ﴿وانحر﴾ [108 سورة الكوثر/الآية: 2]، قال: أمره الله سبحانه وتعالى أن يستوي بين السجدتين جالسا حتى يبدو نحره.

قال الشبراملسي: وقد جزم ابن المقري بعدم وجوب الاعتدال والجلوس بين السجدتين في النفل. انتهى.

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 222 (hlm. 222)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.