التاسع: السجود مرتين.
ـــــــــــــــــــ
التاسع: السجود مرتين، أي: في كل ركعة.
ويسن أن يقول فيه: سبحان ربي الأعلى وبحمده؛ فقد ورد عن عقبة بن عامر أنه قال لما نزلت: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ [56 سورة الواقعة/الآية: 74]، قال صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم» ولما نزلت ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [87 سورة الأعلى/الآية: 1] قال: «اجعلوها في سجودكم» [أبو داود، رقم: 869؛ ابن ماجه، رقم: 887؛ «مسند أحمد»، رقم: 16961؛ الدارمي، رقم: 1305].
ويحصل أصل السنة بمرة، وأدنى الكمال ثلاث، ثم خمس، ثم سبع، ثم تسع، ثم إحدى عشرة، ولا يزيد أحد على ذلك سواء المنفرد وإمام قوم محصورين راضين بالتطويل والمأموم، ويزيد من ذكر: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت؛ سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. وزاد في «الروضة»: بحوله وقوته. قبل: «تبارك».
ويسن إكثار الدعاء في السجود لحديث مسلم [رقم: 482؛ النسائي، رقم: 1137؛ أبو داود، رقم: 875؛ «مسند أحمد»، رقم: 9165]: «أقرب ما يكون العبد من ربه»، أي: رحمته وعفوه، «وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»، أي: في سجودكم، «فقمن»، أي: فحقيق، «أن يستجاب لكم».
قال البغوي في «المصابيح»: عن الشيخين. [لم أجده عند البخاري].