السادس: الطمأنينة فيه. السابع: الاعتدال. الثامن: الطمأنينة فيه.
ـــــــــــــــــــ
قدوس رب الملائكة والروح [مسلم، رقم: 487؛ النسائي، رقم: 1048، 1134؛ أبو داود، رقم: 872؛ «مسند أحمد»، رقم: 23543، 24109، 24322، 24622، 24638، 24906، 25078، 25110، 25539، 25761].
السادس: الطمأنينة فيه، أي: في الركوع، ولا تقوم زيادة الهوي مقام الطمأنينة، وأقلها أن تستقر أعضاؤه راكعا بحيث ينفصل رفعه عن هويه.
السابع: الاعتدال ولو في النفل، وهو عود المصلي إلى ما ركع منه من قيام أو قعود.
ويجب أن لا يقصد بالاعتدال غيره.
وأما الرفع من الركوع فهو مقدمة له كالهوي للركوع والسجود، وقيل: الركن مجموع الرفع والاعتدال.
ويسن أن يقول في الرفع: سمع الله لمن حمده. وفي اعتداله: ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. وزاد في «التحقيق»: حمدا كثيرا مباركا فيه. بعد: ربنا لك الحمد؛ ويزيد من مر ما لم يرد القنوت: أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
الثامن: الطمأنينة فيه، أي: في الاعتدال، ولو سجد ثم شك هل تم اعتداله أو لا اعتدل ثم اطمأن وجوبا ثم سجد.