السادس: مراعاة الحروف، ولا يجوز إبدال لفظ من أقل التشهد، ولو بمرادفه: كـ«النبي» بـ«الرسول» وعكسه، و«أشهد» بـ«أعلم»، و«محمد» بـ«أحمد»، وغير ذلك.
السابع: مراعاة الكلمات.
الثامن: مراعاة التشديدات، فيجب التشديد أو الهمز في قوله: «أيها النبيء» وصلا ووقفا، فلو تركهما لم تصح قراءته، ولو أظهر النون المدغمة في اللام في «أن لا إله إلا الله» بطل تشهده لتركه شدة منه، نعم يعذر في ذلك الجاهل لخفائه عليه.
قال الشرقاوي، وكذا نقله السويفي عن الرملي: ويضر إسقاط شدة: «محمدا رسول الله»، لكن قال الشيخ محمد الفضالي: يغتفر في هذه للعوام دون الأولى.
وقال السويفي: المعتمد في هذه عدم البطلان كما في الشبراملسي، على أن البزي خير بين الإدغام والإظهار في النون والتنوين مع الراء واللام، ولأنه لما أظهر التنوين في الصيغة الأخرى، وهي: «وأن محمدا عبده ورسوله» لم يضر إظهاره هنا؛ وأما ترك الشدة والإظهار معا سواء في الوقف أو غيره فيضر خلافا للقليوبي، حيث جوز إسقاطهما معا في الوقف.
التاسع: الترتيب إن حصل بعدمه تغيير المعنى، نحو: التحيات