الرابع عشر: القعود فيه. الخامس عشر: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه.
ـــــــــــــــــــ
عليك السلام لله. وأما إذا لم يلزم على عدم الترتيب تغيير معناه، كأن قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، التحيات لله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين؛ فلا يشترط الترتيب.
الرابع عشر: القعود فيه، أي: الجلوس للتشهد الأخير، وكذا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وللتسليمة الأولى، فـ«في» هنا بمعنى اللام، أي: لأجل التشهد، وذلك على طريقة قوله تعالى حكاية عن قول زليخا: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ [12 سورة يوسف/الآية: 32]، أي: لأجل حبي يوسف عليه السلام؛ ومثله في الحديث: أن امرأة دخلت النار في هرة [البخاري، رقم: 2365، 3318، 3482؛ مسلم، رقم: 2242؛ الدارمي، رقم: 2814]. قاله ابن هشام في «المغني».
قال في «المصباح»: الجلوس هو الانتقال من سفل إلى علو، والقعود هو الانتقال من علو إلى سفل، فعلى الأول يقال لمن هو قائم أو ساجد: اجلس، وعلى الثاني لمن هو قائم: اقعد.
الخامس عشر: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه، أي: في القعود بعد التشهد.
قال الشرقاوي: وأقل الصلاة على النبي وآله: اللهم صل على محمد وآله، ويكفي: صلى الله على محمد، أو: على رسوله، أو: النبي؛ دون أحمد والماحي؛ أو عليه؛ لأن الصلاة يطلب فيها مزيد