وأن لا يمد همزة الجلالة وعدم مد باء «أكبر»، وأن لا يشدد الباء وأن لا يزيد واوا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين، وأن لا يزيد واوا قبل الجلالة،
ـــــــــــــــــــ
والسادس: أن لا يمد همزة الجلالة، فإن مدها فلا تنعقد صلاته، لأنه ينقلب من لفظ الخبر الإنشائي إلى الاستفهام، أي: الاستخبار، ويجوز إسقاطها إذا وصلها بما قبلها، نحو: «إماما أو مأموما الله أكبر»، لكنه خلاف الأولى بخلاف همزة «أكبر» إذا وصلها لا يجوز إسقاطها، لأنها همزة قطع.
والسابع: عدم مد باء «أكبر»، فلو قال: «الله أكبار»، لم تنعقد صلاته سواء فتح الهمزة أو كسرها، لأن «أكبار» بفتح الهمزة جمع كبر بفتحتين، مثل: سبب وأسباب، وهو اسم للطبل الكبير له وجه واحد، ويجمع أيضا على كبار، مثل: جبل وجبال؛ و«إكبار» بكسر الهمزة؛ اسم من أسماء الحيض، ولو تعمد ذلك كفر والعياذ بالله تعالى.
والثامن: أن لا يشدد الباء، فلو شدده بأن قال: «الله أكبّر» لم تنعقد صلاته.
والتاسع: أن لا يزيد واوا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين، فلو زادها كأن يقول: «اللاهو أكبر» بسكون الواو، و«الله وأكبر» بحركتها، لم تنعقد صلاته.
والعاشر: أن لا يزيد واوا قبل الجلالة، فإن زادها بأن يقول: «والله