الرحيم، وإذا كتبتموها فاقرؤوها».
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تخلقوا بأخلاق الله».
ولا شك أن عادته تعالى في ابتداء كل سورة الإتيان بالبسملة سوى براءة [أي: التوبة]، فنحن مأمورون به.
وعملا بحديث أبي داود(1) [رقم: 4840] وغيره [«مسند أحمد»، رقم: 8495]: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» أو «أقطع» أو «أجذم».
والبال: الشرف والعظمة أو الحال، والشأن الذي يهتم به شرعا، ومعنى الاهتمام به طلبه أو إباحته بأن لا يكون محرما لذاته ولا مكروها لذاته، لكن لا تطلب البسملة على محقرات الأمور، ككنس زبل، ولا تطلب للذكر المحض، كالتهليل.
وقال الشيخ [شهاب الدين أحمد البرلسي المصري الشافعي، الملقب بـ] عميرة: والبال أيضا: القلب، كأن الأمر لشرفه وعظمه ملك قلب صاحبه لاشتغاله به.
وفي قوله: «فيه» للسببية، على قياس قوله صلى الله عليه وسلم: «دخلت امرأة