النار في هرة»، أي: بسببها. «حبستها» [البخاري، رقم: 3318؛ مسلم، رقم: 2242؛ الدارمي، رقم: 2814] وهي امرأة من بني إسرائيل.
والأبتر: مقطوع الذنب.
والأقطع: من قطعت يداه، أو إحداهما.
والأجذم، بالذال المعجمة: المقطوع اليد، وقيل: الذاهب الأنامل.
وقال [عيسى بن أحمد] البراوي: هو علة معروفة، فهو من باب التشبيه البليغ.
ومعنى الحديث كل شيء له شرف وعظمة، أو كل شيء يطلب أو يباح، أو كل شيء له قلب، أي: يملك قلبا؛ لا يبدأ بسبب ذلك الشيء ببسم الله الرحمن الرحيم فهو كالحيوان المقطوع الذنب، أو كمن قطعت يداه، أو كمن ذهبت أنامله، أو كمن به جذام في نقصه وعيبه شرعا وإن تم حسا.
واختلف في البسملة، هل هي آية من الفاتحة؟ ومن كل سورة؟ فعند مالك أنها ليست آية من الفاتحة ولا من كل سورة، وعند عبد الله بن المبارك أنها آية من كل سورة، وعند الشافعي أنها آية من الفاتحة وتردد في غيرها، ولم يختلفوا فيها في النمل في عدها من القرآن.
ومن خواصها إذا تلاها شخص عند النوم إحدى وعشرين مرة أمن تلك الليلة من الشيطان، وأمن بيته من السرقة، وأمن من موت الفجأة، وغير ذلك من البلايا. أفاده أحمد الصاوي.